شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)

91

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)

وحقائق المنظومة الشمسية : الوجه الأول : ان القنديل يشتمل على جسم لطيف ينبعث من قلبه وأطرافه نور ونار وما الشمس إلّاكرة من الغاز الملتهب تنبعث منها الأنوار وألسنة النار وتسطع بالضوء على سائر الكواكب التي تدور حولها في مسارات ومدارات بيضوية . الوجه الثاني : ان شكل القنديل بيضوي وكذا شكل المنظومة الشمسية . الوجه الثالث : ان القنديل معلق في الفضاء فلا يوضع على رف أو جدار وكذا المنظومة الشمسية في قلب الفضاء معلقة هي الأخرى . الوجه الرابع : ان الجزء الذي يسطع في القنديل لا يوجد في المركز تماماً فهو أقرب إلى جانب من الزجاجة التي تحيط به ! وكذا المنظومة الشمسية ؛ حيث الشمس لا توجد في المركز وأنها أقرب إلى جانب من المدارات التي حولها . وهكذا نرى مدى النسبة بين هذه الرواية ومعطيات العلم الحديث وتضادها مع الفلسفة القديمة ؛ فهيتصرح بوجود آلاف المنظومات الشمسية الأخرى التي تزخر بالشموس والكواكب السيارة والأقمار ولا يعلم إلّااللَّه ما في تلك الكواكب من ديار وعوالم « 1 » . الشموس لا يمكن احصاؤها مع بدء القرن العشرين وبدء الكشوفات الفلكية أصيب العالم بالذهول بعد أن أعلن علماء الفلك أن مجرّتنا تشتمل على ثلاثين مليون شمس ولكن الحقيقة كانت أكبر من ذلك بكثير ؛ فمع تقدم المراصد أعلن عن رقم كبير وهو عشرة آلاف

--> ( 1 ) - المصدر السابق : 460 .